قصائد عامه

كم من أب لي قد ورثت فعاله

القعقاع بن عمرو
الكامل
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ جَمِّ المَكارِمِ بَحرُهُ تَيّارُ

وافلتهن المسحلان وقد رأى

القعقاع بن عمرو
الطويل
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى بِعَينَيهِ نَقعاً ساطِعاً قَد تَكَوثَرا

وجدنا المسلمين أعز نصراً

القعقاع بن عمرو
الوافر
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَخَيرَ الناسِ كُلّهُم اِقتِدارا

جدعت على الماهات آنف فارس

القعقاع بن عمرو
الطويل
جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ بِكُلِّ فَتى مِن صُلبِ فارِسٍ حاذِرِ

ولقد شهدت البرق برق تهامة

القعقاع بن عمرو
الكامل
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ

بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع

القعقاع بن عمرو
الطويل
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع لِغَسّانَ أَنفاً فَوقَ تِلكَ المَناخِرِ

مطيتي الوقت الذي ما امتطيته

أبو العلاء المعري
الطويل
مَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُ بِوِدّي وَلَكِنَّ المُهَيمِنَ أَمطاني

قطعنا أباليس البلاد بخيلنا

القعقاع بن عمرو
الطويل
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا نُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِ

لم تعرف الخيل العراب سواءنا

القعقاع بن عمرو
الطويل
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا عَشِيَّةَ أَغواثٍ بِجَنبِ القَوادِسِ

متى أنا في هذا التراب مغيب

أبو العلاء المعري
الطويل
مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني

ألم يأتيك والأنباء تنمي

القعقاع بن عمرو
الوافر
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي وَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ

خاب الذي سار عن دنياه مرتحلا

أبو العلاء المعري
البسيط
خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلاً وَلَيسَ في كَفِّهِ مِن دينِهِ طَرَفُ