العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الخفيف الرمل الكامل
متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعريمَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ
فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍ
إِلَيها وَهَل يَرتَدُّ قُطنٌ إِلى دَجنِ
وَجَدتُ بِها أَحرارَها كَعَبيدِها
قِباحَ السَجايا وَالصَرائِحَ كَالهُجنِ
وَيَومَ حُصولي في قَرارِيَ نِعمَةٌ
عَلَيَّ كَيَومي لَو خَرَجتُ مِنَ السِجنِ
وَإِنَّ زَماناً فَجرُهُ مِثلُ سَيفِهِ
هِلالٌ دُجاهُ مِن مَخالِبِهِ الحُجنِ
فَما سُقِيَت دارٌ فَقُلتُ لَها اِنعَمي
وَلا هَبَّ إِيماضٌ فَقُلتُ لَهُ هِجَني
إِذا ما وَرَدنا لِلمَنايا شَريعَةً
فَهانَ عَلَينا ما شَرِبنا مِنَ الأَجنِ
قصائد مختارة
يا من يسر بنفسه وشبابه
ابو العتاهية يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى
أفي كل يوم فرقة ونزوح
ابن الدهان أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ وَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُ
أقول لصاحبي ومثل ما بي
عمر بن أبي ربيعة أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ
كاهل العز مركبي من قديم
يعقوب التبريزي كاهل العز مركبي من قديم أي حر للعز غير ركوب
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
يا أيها المولى الكريم المنتقى
ابن الجياب الغرناطي يا أيها المولى الكريم المنتقى من نخبة المجد الصميم الأحفل