قصائد عامه
راعد تحته صلف
أبو العلاء المعري
راعِدٌ تَحتَهُ صَلَف
وَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
وجدت ابن آدم في غرة
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ اِبنَ آدَمَ في غِرَّةٍ
بِما يَستَفيدُ وَما يَطَّرِف
سل سبيل الحياة عن سلسبيل
أبو العلاء المعري
سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ
لا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ
عشت من أيسر حل
أبو العلاء المعري
عِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّ
وَتَشَبَّهتُ بِظِلِّ
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعري
كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ
نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
القعقاع بن عمرو
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا
أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أبو العلاء المعري
أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً
وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ
هم هدموا الهامات بعد اعتدالها
القعقاع بن عمرو
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها
بِصَحنِ نَهاوَندَ الَّتي قَد أَمَرَّتِ
توافقت اليهود مع النصارى
أبو العلاء المعري
تَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى
عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ