قصائد عامه
أزعجهم عمداً بها إزعاجاً
القعقاع بن عمرو
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً
أَطعَنُ طَعناً صائِباً ثَجّاجاً
حياة وموت وانتظار قيامة
أبو العلاء المعري
حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ
ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
لحرب شمرت بلوى قديس
القعقاع بن عمرو
لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن دَعَةِ البَراحِ
نحن قتلنا معشراً وزائدا
القعقاع بن عمرو
نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
أَربَعَةً وَخَمسَةً وَواحِدا
للخير منزلتان عند معاشر
أبو العلاء المعري
لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍ
وَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ
لقد سألت هيناً عتيدا
القعقاع بن عمرو
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا
أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا
عوى في سواد الليل عاف لعله
أبو العلاء المعري
عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ
يُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي
ألم تسمع بمعركة الهبود
القعقاع بن عمرو
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ
غَداةَ الرومُ حافِلَةُ الجُنودِ
سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها
أبو العلاء المعري
سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها
تَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ
إن كنت حاولت الدراهم فانكحي
القعقاع بن عمرو
إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي
سِماكا أَخا الأَنصارِ أَو اِبنَ فَرقَدِ
رأيتك مفقود المحاسن غابرا
أبو العلاء المعري
رَأيتُكَ مَفقودَ المَحاسِنِ غابِراً
مَعَ الناسِ في دَهرٍ فَقيدَ المَحاسِنِ
يا ليتني ألقاك في الطراد
القعقاع بن عمرو
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ
قَبلَ اِعتِرامِ الجَحفَلِ الوَرّادِ