العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الوافر
الكامل
عوى في سواد الليل عاف لعله
أبو العلاء المعريعَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ
يُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي
وَلَيسَ إِذا الحُسّادُ كانَت عُيونَهُمُ
شَوافِنَ لِلداءِ الدَفينِ شَوافي
صَوافِنُ خَيلٍ عِندَ بابِ مُمَلَّكٍ
جُمِعنَ وَما أَوقاتُهُ بِصَوافي
وَسِرُّكَ مِثلُ العِرسِ أَوفَت لِواحِدٍ
وَأَعوَزَها لِلصاحِبينَ تَوافي
وَأَسرارُ بَعضِ الناسِ باتَت لِناظِرٍ
كَأَسرارِ كَفٍّ غَيرِهِنَّ خَوافي
خَواتِمُ أَعمالِ الفَتى إِن بَغى الهُدى
هَدَتهُ وَإِلّا فَالهُمومُ ضَوافي
وَأَعمارُنا أَبياتُ شِعرٍ كَأَنَّما
أَواخِرُها لِلمُنشِدينَ قَوافي
إِذا حَسُنَت زانَت وَإِن قَبُحَت جَنَت
أَذىً وَهَواً فيما يَسوءُ هَوافي
نَوى فِيَّ باغٍ ما يَضِرُّ وَدونَهُ
خُطوبٌ لِإيجابِ الحُقودِ نَوافي
وَكَم طالِبٍ وافى وَقَد شارَفَ الغِنى
سَوافِيَ ريحٍ فَاِنثَنى بِسُوافِ
طَوافِيَ دُرٍّ يَمنَحُ الجَدُّ أَهلَهُ
بِرِفقٍ فَيَغني عَن سُرىً وَطَوافِ
حَوى في رَخاءٍ وادِعٌ فَضلَ نِعمَةٍ
عَداها مُكِلٌ وَالرِكابُ حَوافي
قصائد مختارة
صحبت الزمان وقابلته
ابن جبير الشاطبي
صحبت الزمان وقابلته
بصبر جميل إذا الخطب تابا
أبطال أكتوبر
عبد العزيز جويدة
دَقَّ بَابي في الصَّباحْ
وَقْتَها اهْتزَّت خُطاي
إذا قصر الحساد عن عمل الجد
أبو الفضل الوليد
إذا قصَّرَ الحُسَّادُ عن عَمَلِ الجِدِّ
تشَفَّوا بأقوالٍ تشِفُّ عَنِ الحِقدِ
سألت المكرمات وقد تبدت
حسن كامل الصيرفي
سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّت
وَعَهدي قَد مَضى بِالمَكرُماتِ
مهلا أمامة كم تطول نواك
ابن الأبار البلنسي
مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِ
والقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِ
غبار الملك
قاسم حداد
فوقفت في قدم الوقيعة كاشفا جسدي لمملكة الغبار
كل محتدم على جرحي قراصنة وقناصون محترفون