العودة للتصفح الخفيف الرمل مخلع البسيط
حواء في سفر الخروج
شريفة السيدوتضوَّرتْ عِشْقًا
وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ
لا النَّارُ تألَفُها
ولا جُدرانُ صَمْتٍ
آثرَتْ إلقاءَها
في جُبِّها
طافتْ بأوجاعِ المساءِ
تردُّها شمس
تلومُ نِصالَها
تنداحُ كالقُرْص المُمَدَّدِ
تَنْحَنِي سيْفًا
إذا يُلوَى حَزينًا.. كاسفًا
لكنَّها كالطِّينِ
حنَّتْ للجُذور
تَشبَّثتْ باللاحُضور
فعافَها
فتأوَّهَتْ:
هل ذا زمانُ السوسناتِ
الذَّابلة...؟!
وأنا ابنةُ التَّجْوالِ فيكَ...!!
حَبستَ في كفَّيك قلْبي
وارْتسمتَ على سمائي
عنكبوتَ الليلِ
حتَّى راقَنِي
علَّقْتَنِي في عُمْقِ صَدركَ
آيَ عشقٍ مُزْهرةْ
ورسمْتَنِي نبتًا
وظلاً وارفًا
فظللْتُ في قَبْو احتضانِك طائرةْ
الرُّوح مِنْك تسلَّلتْ
وتمازجَتْ بهديل صوتكَ
في احتضارِ أنوثَتِي
وإذا بكونِك
يستطيبُ لِطَرْدها
رعْشَاءَ جزَّعها النَّحيبُ
تلاطَمتْ
فمشَتْ
كما تمشِي النَّسائمُ
خوْجَلَى......!!
قصائد مختارة
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ابن خلكان يا شمس ضحى جبينه وضاح ساعات رضاك كلها أفراح
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد