قصائد عامه
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
الهبل
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُ
فأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ
أرض من العقيان
أبو طالب المأموني
أرض من العقيان
في صورة الطيلسان
زمان على الأحرار قد جار في الحكم
الهبل
زمانُ على الأحرار قد جار في الحكْمِ
وعاملَ أَرباب الفضائِلِ بالظّلم
هو الفتح حقا ما على الشمس كاتم
ابن سهل الأندلسي
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
فَمَن لَجَّ بِالهِندِيّ خصمٌ وحَاكِمُ
حوى الحب خمسا بهجة نكهة لما
ابن سهل الأندلسي
حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً
سَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِما
وكأنما تبع الفوارس أرنبا
حاجز الأزدي
وَكَأَنَّما تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباً
أو ظَبْيَ رابِيَةٍ خُفاَفاً أَشْعباَ
تبسم عن لما در نظيم
ابن سهل الأندلسي
تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِ
فَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي
أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا
سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
خذ من حديث شؤونه وشجونه
ابن سهل الأندلسي
خُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِ
خَبَراً تُسَلسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِ
فإما تقظ سمراء تمنع زائدا
حاجز الأزدي
فَإمَّا تَقِظَ سَمْرَاءُ تَمْنَعُ زَائِداً
مَوارِدَهُ بَيْنَ الأَحَصِّ وَعُلْيَبِ
إن تذكروا يوم القري فإنه
حاجز الأزدي
إِنْ تَذْكُروا يَوْمَ القَرِيِّ فإنَّهُ
بَواءٌ بأيامٍ كثيرٍ عَديدُها