قصائد عامه

فاضح الغصن ماس في الكمخ

ابن سهل الأندلسي
فاضِحُ الغصنِ ماس في الكَمخِ وَالقَبَا المُذهَبِ

أدرها أراد بنت الغمام شقت

ابن سهل الأندلسي
أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت كِمام زهر المدام عنه زهرِ الورّاد

إذا قل مالي ازددت في همتي غنى

حاجز الأزدي
الطويل
إذا قلّ مالي ازدَدْتُ في هِمَّتي غِنىً عن الناس والغاني بما نال َ قانعُ

رب ريم رام قلبي مبرما

ابن سهل الأندلسي
رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَا فِيهِ سَهماً جَاءَ عَن غَيرِ قسِي

وأدهم قد جبت ظلماءه

حاجز الأزدي
المتقارب
وَأَدْهَمَ قَد جُبْتُ ظَلْماءَهُ كَما اجْتابَتِ الكَاعِبُ الخيْعلاَ

كبرت والبيض واللذات من أربي

الستالي
البسيط
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي حتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِ

الم تعلم بمن تقع الخطوب

الستالي
الوافر
الم تعلم بمن تقع الخُطوب وهل تدري النَّوآئبُ من تنوب

هم أودعوه الذي أودعوا

الهبل
المتقارب
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا

إنما تكرم الطباع إذا ما

تميم الفاطمي
الخفيف
إنما تَكْرُمُ الطِّباعُ إذا ما كَرُمَتْ قبلها طباعُ الأَصولِ

مقيم في اقترابي وابتعادي

الهبل
الوافر
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعادي على عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ

ماذا ألم بلمتي فأشابها

الستالي
الكامل
ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها

ولا وصمة بكريم معدم نشبا

الستالي
البسيط
ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشبا أَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّبا