قصائد عامه

خذها عقارين من لحظ وكاس

ابن سهل الأندلسي
خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ ما بَينَ رَوضَينِ مِن صُدغٍ وَآسِ

طيف ألم شفق ألم

ابن سهل الأندلسي
طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم شَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّ

يا مبتدي ظلمي ستلقى

الهبل
مجزوء الكامل
يا مُبْتدِي ظلْمي سَتلْقى غِبّ صنعك في ابتدائكْ

سألت الله مبتهلا مناكا

أبو طالب المأموني
الوافر
سألت الله مبتهلاً مناكا فأضعف ما سألت وقال هاكا

عين الظباء تجنيها

ابن سهل الأندلسي
عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها لِصَبِّ مُبيد

نقضت عهودي فاسترحت من الهوى

الهبل
الطويل
نَقَضْتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى وقد كان قلبي في عناءٍ من الحُبّ

باكر إلى اللذة والإصطباح

ابن سهل الأندلسي
باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح بِشُربِ راح

وذي أذنين لا تعيان قولا

أبو طالب المأموني
الوافر
وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال

أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى

الهبل
البسيط
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ

أرسل اللحظ للقتال نذيرا

ابن سهل الأندلسي
الخفيف
أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَا لَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَا

وافى وفي جيده عقد من الدرر

ابن سهل الأندلسي
البسيط
وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ فَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ

رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا

الهبل
البسيط
رُمْنا الفخارَ فَنِلْنا مِنْه مَا شِينَا لمَّا مَشَى في طريقِ المجدِ ماشيْنَا