قصائد عامه
زمانك غصنه أبدا رطيب
ابن رزيق العماني
زمانُكَ غُصْنُه أبداً رطيبُ
يَلوُحُ لزَهْرِهِ لونٌ عجيبُ
لا تلم فيك لوعتي والتصابي
ابن رزيق العماني
لا تَلُمْ فيكَ لوعتِي والتصابي
سامَني الحبُّ فيكَ سوء الَعذابِ
تأمل خليلي هل ترى ضوء بارق
تميم بن أبي بن مقبل
تَأَمَّلْ خَلِيليَ هَلْ تَرَى ضَوْءَ بَارِقٍ
يَمَانٍ مَرَتْهُ رِيحُ نَجْدٍ فَفَتَّرَا
لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمى
ابن سهل الأندلسي
لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمى
وَأَصبَحَ طَرفاً لا أَراكَ بِهِ أَعمى
أيا من تجرعت من فقده
الهبل
أيا من تجرّعتُ من فُقده
كؤوساً من الصبر مرّ المذاقِ
يلحى الزمان وما عليه ملام
ابن سهل الأندلسي
يُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُ
يَجني القَضا وَتُعَنَّفُ الأَيامُ
تجانف ربع من كبيشة منجلا
تميم بن أبي بن مقبل
تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَةَ مَنْجَلاَ
وجَرَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ أَخْوَلَ أَخْوَلاَ
ورب سوس من الاترج
أبو طالب المأموني
ورب سوس من الاترج
متقد اللون اتقاد السرج
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسي
صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا
ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
تنازعني الآمال كهلا ويافعا
ابن سهل الأندلسي
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً
مولاي صبرا للقضا
الهبل
مولاي صبراً لِلْقضا
فَالصّبرْ محمودُ العواقبْ
يا أخا السؤدد والمجد
الهبل
يا أخا السؤددِ والمجدِ
ويا زاكي النِّجارِ