قصائد عامه
دع الحشاشة نار الشوق تصليها
ابن رزيق العماني
دعِ الحشاشةَ نارُ الشوقُ تصليها
لما حدا بمطايا الرَّكبِ حادِيها
العيد أولى أن يقال له الهنا
ابن رزيق العماني
العيدُ أولى أن يقال له الهنا
بك يا ابنَ من سكنتْ بهيبته الدُّنا
مهلا دريد عن التسرع إنني
بلعاء بن قيس الكناني
مهلاً دُريدُ عن التسرّعِ إنني
ما في الجَنَانِ بمن تسرَّع مولعُ
أماطت نقاب الخز عن وجهها الأسنى
ابن رزيق العماني
أماطت نقابَ الخَزِّ عنِ وجهِها الأسْنى
فتاةٌ تُضَاهي الشمسَ بالفخرِ أو أسْنى
إما تريني اليوم من لحمي الضبع
بلعاء بن قيس الكناني
إمَّا تَرَيني اليومَ من لحمي الضَّبُع
ورَخَماتٌ وبُغاثٌ قد طَمع
تركت ابن الحريز على ذمام
بلعاء بن قيس الكناني
تركتُ ابنَ الحريز على ذمام
وصحبته تلوذ به العوافي
وفارس في غمار الموت منغمس
بلعاء بن قيس الكناني
وفارسٍ في غمارِ الموت منغمسٍ
إذا تَألَّى على مكروهة صَدقا
أتت تدرع الليل البهيما
ابن رزيق العماني
أتتْ تدَّرَّعُ الليلَ البهيما
تُصافحُ عنك بالأرَجِ النسيما
إذا الهشم الفه اشترى ببناته
بلعاء بن قيس الكناني
إذا الهَشِمُ الفَهُّ اشترى ببناته
وجدِّك لم أرقع بهن خلالي
وظبي من بني الأتراك
ابن رزيق العماني
وظبيٍ من بني الأترا
كِ منه الطرفُ مكحولُ
من ذا بفتك حشاشتي أفتاك
ابن رزيق العماني
من ذا بِفَتْكِ حشاشتي أفتاكِ
فأطعتِه يا ظبيةَ الأتراكِ
بأبي من آل بدر قمرا
ابن رزيق العماني
بأبي من آل بدرٍ قمراً
أهيفَ القدِّ من السجْفِ بَزَغْ