العودة للتصفح المجتث الطويل الخفيف الطويل الوافر الرجز
وظبي من بني الأتراك
ابن رزيق العمانيوظبيٍ من بني الأترا
كِ منه الطرفُ مكحولُ
هَضِيمُ الخصر لا قصرٌ
يشين به ولا طولُ
يميلُ كأَنَّهُ النشوا
نُ بالصهباءِ مَعْلُولُ
ففي عينيهِ سرُّ عَصا
أخي هارونَ منقولُ
له بأَفِئدَةِ العُشَّا
قِ تغييرٌ وتبديلُ
يُرَى في الجُنْحِ كالمِصْبَا
حِ إِذْ يحويهِ قِنْدِيلُ
لهَ فَرعٌ كجُنْحِ اللَّيـ
ـلِ فوقَ الرِّدْفِ مَسْدُولُ
يُجَاذِبُ قَدَّهُ حِيَلاً
له فضلٌ وتبجيلُ
يجولُ وشاحُهُ وتَعَضـ
ـضُ بالساقِ الخلاخيلُ
لجوْهرِ ثغرهِ عن لؤ
لؤِالبحرين تفضيلُ
كأنَّ رضابَهُ عَسلٌ
بماءِ المزْنِ مطْلولُ
غزالٌ وجهُهُ الوضَّا
حُ نورُ الشمسِ منحولُ
له الجوزاءُ نجمُ الثَّدْ
يِ والإكليلُ إِكليلُ
ولا أنساهُ ليلةَ زا
رني والعين مشغولُ
بِرَوْضٍ وردُهُ المحمر
رُ بالأنداءِ مصقولُ
يُعَلِّلُنى رحيقاً كأ
سُهُ لثمٌ وتقبيلُ
ويمزجُ بالشَّرابِ الصِّرْ
فِ مَزْجاً فيهِ تَذْليلُ
فأُطربُهُ بسجعٍ مِنْ
قريضي فيهِ ترتيلُ
فيبسمُ منه ما يُصْبي الـ
ـنُهَى لفظٌ وتأويلُ
كسالمِ إِنْ رأى شِعْري
له منه تعاليلُ
مليكٌ ما أراق حسا
مُهُ في الشرعِ مطلولُ
يلوحُ بسيفهِ الومَّا
ضِ في غربيه عِزْريلُ
له خيلٌ إِذا شِمْنَ الـ
ـعِدَى طيرٌ أبابيلُ
إِذا انسابتْ تُقَطِّرُ عن
فطانة مَشْيها الغولُ
قوارسُها أسودُ حمِىً
بِمَرْبضِهمْ لهم غيلُ
يُظِلُّهُمُ حسامٌ مِنْ
سيوفِ الله مسلولُ
فتى سلطانَ مَنْ لِعُلا
هُ حَبْلُ النصرِ موصولُ
عفيفٌ لم يدنِّسْ عِر
ضَهُ قالٌ ولا قِيلُ
مبيدُ الخَصْمِ ليثٌ كفـ
ـفُهُ بالجودِ مجبولُ
رعاه اللهُ ما حنَّتْ
أمامَ حُداتِها شُولُ
وخلَّدَ مُلْكَهُ ما طا
فَ يلْثِمُ مقلةً مِيلُ
ومن ناواهُ فهو بِحَبـ
ـلِ ربِّ العرشِ مقتولُ
قصائد مختارة
ورد بخديك ظاهر
بطرس كرامة ورد بخديك ظاهر والطرف قد سل باتر
أيا قبحه في الناس من رجل غدا
المفتي عبداللطيف فتح الله أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدا يَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْ
يا مهاة راحت وخلت فؤادي
ابن حجر العسقلاني يا مهاةً راحَت وَخلَّت فؤادي يتلظّى بلاعج التَبريحِ
تعست فما لي من وفاء ولا عهد
البحتري تَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِ وَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّ
ابرق لاح ام قمر منير
بديوي الوقداني أَبرقٌ لاحَ أَم قَمرٌ مُنيرُ ومِسكٌ فاحَ أَم نَدٌّ عَبيرُ
خل الحميا أيهذا الساقي
أديب التقي خَلِّ الحُميّا أَيُّهذا الساقي إِني شَربت الراح مِن آماقي