قصائد عامه

مقيم في اقترابي وابتعادي

الهبل
الوافر
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعادي على عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ

ماذا ألم بلمتي فأشابها

الستالي
الكامل
ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها

ولا وصمة بكريم معدم نشبا

الستالي
البسيط
ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشبا أَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّبا

بشارة بالفتوح والظفر

تميم الفاطمي
المنسرح
بِشارةٌ بالفتوح والظَفر رؤياك فاسعَدْ بها على البَشَرِ

رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه

الستالي
الطويل
رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْ وأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ

منازل الحي من ميثا بتكريت

الستالي
البسيط
منازل الحيَّ من مَيْثا بتكريتِ سُقيتِ صَوْبَ الحَيا علاً وحيّيتِ

يا دار جيرتنا والحي حييت

الستالي
البسيط
يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيت واخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِ

معصمها من سوارها اعتقرا

تميم الفاطمي
المنسرح
مِعْصَمها من سوارها اعتَقرا وخدُّها من لِحاظها انفطرا

وساقية ترتمي بالحباب

تميم الفاطمي
المتقارب
وساقيةٍ تَرتمِي بالحَبَابِ وتبكي لحبّ أزاهِيرِها

وراح تخضب الراحات ورسا

تميم الفاطمي
الوافر
وراحٍ تخضِب الراحاتِ وَرْساً وتفتِق طَيْلَسان الليل نُورا

هو المسلك المألوف يغشى ويقصد

الستالي
الطويل
هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ وتلتمس الحاجات من حيث تُوجدُ

علل فؤادك بالمنى إن المنى

تميم الفاطمي
الكامل
عَلِّلْ فؤادَكَ بالمُنى إنّ المنى فيها لأَفئِدةِ الهُمومِ سِهامُ