العودة للتصفح
الوافر
الرمل
الطويل
الخفيف
الطويل
وراح تخضب الراحات ورسا
تميم الفاطميوراحٍ تخضِب الراحاتِ وَرْساً
وتفتِق طَيْلَسان الليل نُورا
كأن الماء يُطربها فتُبدِي
إذا مُزِجت به دُرًّا نثيرا
تغيظُ الغانيات إذا تبدّت
وتُحدِث في قُوَاهنّ الفتورا
تُشَبَّه بالخدود الحُمْر لوناً
وأشبه فوقها الحَبَبُ الثغورا
وكانت قهوة صِرْفاً فلمّا
أداروها سقوناها سرورا
عُقاراً حِلْمُها سفهاً علينا
يعود وعَدْلُها في أن تجورا
ولولا أُنس نَدْماني عليها
وإسكاري بها الرَّشَأَ الغَرِيرا
إذاً لتركتُها لِسواي كُرْهاً
لها ومَنعت كأسي أن تدورا
ولم أر مثلها أنْفَى لهمّ
إذا شُربت ولا أحلى شذورا
تعيد الصعب بالنَشوات سهلاً
وتُغني بالمُنَى الرجل الفقيرا
وتُكْبر نفس شارِبها ارتياحا
فيحسب أنه أضحى أميرا
أَديراها عليّ ولا تخافا
إلهاً في إداراتها غَفُورا
فقد حَسَر الصِبَا عن ساعديه
وناغي بَمُّنَا مَثْنىً وزِيرا
وعاد الدّهر بالإحسان لمّا
رمى فأصاب حادثُه الوزيرا
فما آسَى من الحَدَثان إلاّ
على عُمْر مُنِحناه قصيرا
قصائد مختارة
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
الكميت بن زيد
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
بايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينا
صدمة النيران ضيعت الذي
نبوية موسى
صدمةَ النيران ضيّعتِ الذي
ضاع فيه العمر في جهدٍ وكَد
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
عبد الله بن معاوية
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً
فَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
ذرائع
قاسم حداد
نستعين بأخطائنا كي نصدّقَ. نُواري جثثَ الأكاذيب. ونَعكسُ أشباحَنا بالمرايا. لتنكسر صورُنا في حديقة الدار. قبل أن ترفعَ الجذور أطرافَها متضرِّعة للماء. قبل انفلات الذرائع الفجّة في أسافين الغيلان. تشقُّ الأرضَ بلا زَرعٍ ولا حصاد. قبيل سدنة الثورة. نستدركُ الهواءَ وهو ينفذ.
قال عبد المليك عندي كتب
ابن قلاقس
قال عبدُ المليك عندِي كُتْبٌ
قد تَبَحَّرْتُهَا بقَدْرِ اقْتِراحي
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
علي بن أبي طالب
لَعَمرُكَ ما الإِنسانُ إِلّا بِدينِهِ
فَلا تَترُكِ التَقوى اِتِّكالاً عَلى النَسَب