العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
نظرت بلحظ كالغزال الأغيد
صقر بن سلطان القاسمينظرتْ بلحظٍ كالغزال الأغيَدِو
تمايلَتْ بقوامها المتأوِّدِو
تعطَّفت فسبَتْ فؤادَ متيَّمٍ
ورنت فسالت أدمعي بتهدُّد
كشفتْ نِقاب جمالِها عن وجهها
فأبان أنفًا تحته كمهنَّد
بسمَتْ فبان لآلئٌ في ثغرها
ورشفْتُ من فيها كطعم الصَّرخَدي
ريّانةُ الأطراف يهوي قرطُها
ضاقتْ أساورُ معصمَيْها باليد
باتت تُلَسِّعني بعقرب صُدْغها
سترَتْ محاسنَها بفرعٍ أجعَد
سكنوا العقيقَ مع الغُويْرِ ومنحنًى
فهمُ المنى فالثّرمَديْن فثَهمد
قسمًا بحبِّكِ يا ظلومُ بأنني
أرعى الوداد وأنت غاية مقصدي
زعم الوُشاةُ بأنني قد خنتكم
كذبوا فإن أنا خنتكم شَلَّت يدي
إني أعوذُ بربِّها من فتنةٍ
وبه ألوذ وأشتكيه توجُّدي
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا