العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
الكامل
السريع
البسيط
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
ابن قسيم الحمويسَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
حَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
لا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحها
وللسحائب خَمَّاراً يُغَاديها
دارٌ هِيَ الجَنَّةُ المَحبورُ ساكِنُها
إِنْ لَم تكنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
تَباركَ اللَّهُ كَم مِن منظرٍ بهجٍ
يَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
بِذَوْبِ صافِيةٍ دَقَّتْ حَواشيها
وثَوْبِ ضافِيةٍ رَقَّت حَواشيها
يا هَل تردُّ ليَ الأَيَّامُ واحِدةً
مِنَ الهَنَات الَّتي قضَّتْيُها فيها
ما بين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُ
وظَبْيَةٍ بخِداعِ القَوْلِ أَحويها
قصائد مختارة
تنزه عن العوراء مهما سمعتها
ابن جبير الشاطبي
تَنزّه عن العوراء مهما سمعتها
صيانةَ نفس فهو بالحرّ أشبه
أفديه من أهيف بدت لي
صلاح الدين الصفدي
أفديه من أهيفٍ بدت لي
من حسنه المنتقى عجائب
ترك الوفا بدر وعامل بالجفا
أبو الهدى الصيادي
ترك الوفا بدر وعامل بالجفا
واستل روحي بالدلال وما اكتفى
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري
إذا كنت لوجهي صائنا
وحقّ لي بالصون واديه
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
القاضي التنوخي
عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها
كالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِ
النسل الصالح أفضل المَصالح
خالد مصباح مظلوم
إني لَمُعتذرٌ إليك لأنني
أمسيتُ شيخاً لاحترامك أنحني