العودة للتصفح المتقارب السريع الكامل الرجز البسيط البسيط
وكأنما تبع الفوارس أرنبا
حاجز الأزديوَكَأَنَّما تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباً
أو ظَبْيَ رابِيَةٍ خُفاَفاً أَشْعباَ
وكأَنَّما طَردُوا بِجنْبَيْ عاقِلٍ
صَدْعاً من الأرْوىَ أُحِسَّ مكُلِّبا
أِعْجَزْتُ منهمْ والأكُفُّ تنالُني
وَمضَتْ حِياضُهُمُ وآبوا خُيبَّاَ
أَدْعوشَنوءَةَ غَثَّها وسَمِينهَا
ودَعا المُرَقِّعُ يومَ ذلِكَ أَكْلُبا
قصائد مختارة
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
عابدة النار سنا نورها
ابن الوردي عابدةُ النارِ سنا نورِها أوضحَ لي في الحبِّ إعذارا
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
لو كان يحدو بشجوي سائق الابل
خليل اليازجي لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ لرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني