العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الطويل البسيط
صباحك واسلمي عنا أماما
حاجز الأزديصباحكِ واسْلمي عنا أُماما
تحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما
بَرَهْرَهَةٌ يحارُ الطَّرف فيها
كَحُقَّةِ تاجِرٍ شُدَّتْ خِتاما
فإِنْ تُمْسِ ابْنَةُ السَّهْمِيِّ منّا
بَعيداً لاتُكَلِّمنا كَلاما
فَإنَّك لاِ مَحالةَ أنْ تَرَيْني
ولو أَمْستْ حِبالُكُم رِماما
بناجِيَة اِلقوائمِ عَيْسَجورٍ
تَدَارَكَ نِيُّها عاماً فعاما
سلِي عنِّى إذا اغْبرَّتْ جُمادى
وكان طعامُ ضيِفهِم الثِّماما
ألسنا عِصْمَةَ الأضياف حتى
يُضَحَّى مالُهمْ نَفَلاً تُواما
أبي ربَعَ الفوارِسَ يومَ داجٍ
وعمِّي مالِكٌ وضع السِّهاما
فلو صَاحَبْتنِا لَرَضِيتِ مِنَّا
إذا لمْ تغبِقِ المائةُ الغلاما
قصائد مختارة
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
رأيت رشيق القد أعور أنورا
ابن الوردي رأيتُ رشيقَ القدِّ أعورَ أنورا لهُ مقلة أغنتْهُ عنْ حسنِ ثِنتينِ
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
أصاحب بيتي إن في مسدل الخفا
بهاء الدين الصيادي أَصاحِبَ بَيتي إنَّ في مُسْدَلِ الخَفا أرى لكَ في طيِّ الشُؤوُنِ ظُهُورَا
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا