العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف المتقارب المتقارب
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاءأَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
فُقِدَ النَّوالُ فعادَ بَرقاً خُلَّباً
ومضى السَّماحُ فعاد وعداً كاذِبا
وطوى الرَّدى شِيَمَ ابنِ فَهدٍ بعدما
نشرَتْ بدائعَ سُؤدُدٍ وغرائبا
ليتَ الرَّدى لمّا سما لَكَ جَحفلٌ
ملأَ البلادَ أسنَّةً وقواضبا
فيؤوبَ مغلوباً لديك مذمَّماً
وتؤوبَ محمودَ السجيَّةِ غالبا
يَبكيكَ عَزمٌ لم يزلْ إشراقُه
في كلِّ مُظِلمَةٍ شِهاباً ثاقبا
وسماءُ مجدٍ إن تَغَيَّمَ أُفقُها
أطلعْتَ فيها بالسيوفِ كواكبا
ورغائبٌ شيَّدْتَها بمواهبٍ
لو أنهنَّ نطَقْنَ قُمْنَ خواطبا
في مَضجَعٍ وسِع الحسينَ وجُودُه
يَسَعُ البلادَ مشارقاً ومغاربا
لو أنَّ قبراً جادَ ساكنُ لَحْدِهِ
لم يَرجِعِ المرتادُ منه خائبا
لأبي الفوارسِ في السَّماحِ مآربٌ
تُقضَى فتَقضي للعُفاةِ مآرِبا
مَلِكٌ أبرَّ على الملوكِ بهمَّةٍ
زِيدَتْ بها الأزدُ الكِرامُ مَناقِبا
وأغرُّ يَحسُنُ منظراً وضَرائباً
كالسَّيفِ يحسُنُ رَوْنقاً ومَضارِبا
ومُناسِبُ السَّيفِ الحُسامِ فإنْ جرَى
في الجودِ أصبحَ للسَّحابِ مُناسبا
شِيَمٌ كأنفاسِ الرِّياحِ جرَتْ على
زَهْرِ الرَّبيعِ شَمائلاً وجَنائبا
طلبَ العُفاةُ نوالَه فَبدا لهم
متهلِّلاً للحَمْدِ منهم طالبا
ورأى الزمانَ عليهم متعتِّباً
فغدا له بالمكرُماتِ مُعاتِبا
كم قد رأيتُ لبِشْرِهِ من شارِقٍ
يَحتَثُّ من جَدوى يديه سَحائِبا
فأريتُه زُهرَ الربيعِ مَدائحا
ورأيت منه حَيَا الرَّبيعِ مَواهبا
قصائد مختارة
حبذا الريف والخلائق فيه
ابراهيم ناجي حبذا الريف والخلائق فيه ضاحكات الوجوه تفترّ سحرا
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
إن كسر الخليج صادفه اليو
ابن قلاقس إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ مُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُ
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي هتكت الضمير برد اللطف وكشفت هجرك لي فانكشف
من كان من أهل الفضائل والنهى
مريانا مراش من كان من أهل الفضائل والنهى وغدا اسير شمائل وعيون
أتيت ابن عمرو فصادفته
ابن الرومي أتيتُ ابنَ عمروٍ فصادفتهُ مريضَ الخلائق مُلتاثَها