العودة للتصفح
الطويل
الهزج
المتقارب
الطويل
الوافر
الكامل
أتيت ابن عمرو فصادفته
ابن الروميأتيتُ ابنَ عمروٍ فصادفتهُ
مريضَ الخلائق مُلتاثَها
فظلَّتْ جيادي على بابِه
تَروثُ وتأكل أرواثَها
غوارثَ تشكو إلى ربها
أطال السَبِيعيُّ إغراثَها
فأقبلتُ أدعو على نفسه
بأن يَقْسِم الموتُ ميراثَها
وقد قيلَ ما قولةٌ قالها
فقلت لهم رَوثةٌ راثَها
لقد ماثَ من جَعْسِهِ عِترَةً
فأسعطتهُ بالتي ماثَها
وأما القوافي فقلَّبتُها
وأخرجتُ للعبد أرفاثَها
قَوافٍ أبى الوَغْدُ إبريزَهَا
فأخلصتُ للوغد أخباثَها
أوابِدُ قد خيَّستْ قبلَهُ
كهولَ الرجال وأحداثَها
إذا نزلتْ في ديار العُتا
ةِ كانت من الضيق أجداثَها
فكم حَطْمةٍ حَطَمَ الشعر في
هِ ثَمَّ وكم عَيْثةٍ عاثَها
ولا جُرمَ لي أن أساءت جَنا
ةُ مزرعةٍ كان حَرَّاثَها
ولا ذنبَ للنار في سَفعةٍ
إذا هو أصبحَ محراثَها
وليس القوافي جنتْ بل جنَيْـ
ـتَ أنت تعسفتَ أوعاثَها
نكثتَ مرائرَ ذاك المديـ
ـح جهلاً فقُلِّدتَ أنكاثَها
قصائد مختارة
وناجيت نفسي بالفراق أروضها
إبراهيم الصولي
وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضها
فَقُلتُ رُوَيداً لا أَغَرّك من صَبري
ولما حان ترحال
حسن حسني الطويراني
وَلما حانَ ترحالُ
وَخالوا ما الَّذي خالوا
إذا اومض البرق من أرضها
ابن المُقري
إذا اومض البرق من أرضها
يخيل لي أنها تبسم
قضى وطرا منك الحبيب المودع
الخريمي
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع
وَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُ
صفا ماء الحقيقة فهو صافي
عبد الغني النابلسي
صفا ماء الحقيقة فهو صافي
من الكدر الذي هو فيه خافي
يا عاذلي من الملام دعاني
جميل بثينة
يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني
إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ