العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الخفيف الكامل الطويل
زمان على الأحرار قد جار في الحكم
الهبلزمانُ على الأحرار قد جار في الحكْمِ
وعاملَ أَرباب الفضائِلِ بالظّلم
يقول أناسٌ في التغرّب غربةٌ
وليس لعمري ما يقولونَ عن عِلْمِ
وها آنا ذا بينَ البريّة مفردٌ
غريبٌ وحولي أسْرتي وبنو عمّي
لقيتُ صروفَ الدهر مني بهمةٍ
وعزمٍ فما فلّت صوارمُه عزمي
وأظهرتُ للأَيام صَبر ابنِ حُرةٍ
وقد نثلتْ ما في الكنانةِ مِن سهمِ
وما طَلَبَتْ وتراً لديّ صروفُها
وما كانَ لي غير الفضائل من جُرْمِ
وكم نُوبٍ جلّيتُ بالصَّبر دُهْمَهَا
ومَا المجدُ إلا الصَّبر للنّوب الدَّهْم
لَحَى اللهُ هذا الدَّهر إنْ أَنا لم أكن
أَنَا الفَارسُ الحامي الذمارَ فَمن يحمي
أتطمعُ جهْلاً أن تُجَاريني العِدا
وقد نَزَل الدهرُ الحَزُونُ عَلَى حكمي
فخاري بفِعْلي لا بقومي ومعشري
على أنّني نَجلُ الجحاجحة الشمِّ
ولي من بديع النظم كلّ غريبةٍ
كَمِثْل رِيَاضِ الحَزنِ باكرها الوسمي
فلو كانَتِ الشمسُ المنيرةِ قينَةً
لَما قُلِّدَتْ إلاّ قلائد مِن نَظْمي
وما دَنّستْ عرضي مقالَةُ حاسدٍ
وإن نَال من عرضي وبالَغَ في ذَمّي
قصائد مختارة
جلاء العين مبهجة النفوس
صاعد البغدادي جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس
وما حائمات حمن يوما وليلة
الأقرع بن معاذ وما حائماتٌ حمن يوماً وليلةً على الماء يغشين العِصيَّ حوانِ
ما كان طرفك سيله برذاذ
ابن رزيق العماني ما كان طرفُكَ سيلُهُ برذاذِ لما نأتْ من ريقِها كالماذي
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
ألفجر ليلك بالبنية مطلع
سبط ابن التعاويذي أَلِفَجرِ لَيلِكَ بِالبُنَيَّةِ مَطلَعُ لَمّا اِنقَضى مِن عَهدِ رايَةَ مَرجِعُ
رسول الهدى ضاقت بي الحال في الورى
حسن كامل الصيرفي رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرى وَأَنتَ بِما أَمَّلتَ مِنكَ جَديرِ