محمد توفيق علي
إجمالي القصائد
248
برك النفس أن تؤامن بالله
محمد توفيق علي
بِرُّكَ النَفسَ أَن تُؤامِنَ بِاللَـ
ـهِ مُطيعاً وَغَيرُ ذاكَ العقوقُ
طلق الدنيا ثلاثا تسترح
محمد توفيق علي
طَلِّقِ الدُنيا ثَلاثاً تَستَرِح
وَاِرضَ بِالتافِهِ مِنها وَالحَقيرِ
خلقت آدم لما شئت من طين
محمد توفيق علي
خَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طين
وَكانَ أَمرُكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
تبت ربي إليك من كل ذنب
محمد توفيق علي
تُبتُ رَبّي إِلَيكَ مِن كُلِّ ذَنب
وَاِهتَدى ناظِري وَأَبصَرَ قَلبي
جمعوا عليه ترابه وتفرقوا
محمد توفيق علي
جَمَعوا عَلَيهِ تُرابَهُ وَتَفَرَّقوا
وَدُموعُهُم مِن رَحمَةٍ تَتَدَفَّقُ
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
محمد توفيق علي
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاء لِذي عَهد
نَسيتُكُم آلَيتُ أَذكرُكُم جَهدي
أكل الناس أشباح قيام
محمد توفيق علي
أَكُلّ الناسِ أَشباحٌ قِيامٌ
وَأَفئِدَةٌ وَأَحلامٌ رُقودُ
يا عظيم الثراء يا واسع الجو
محمد توفيق علي
يا عَظيمَ الثَراءِ يا واسِعَ الجو
دِ وَيا مالِئ المَناجِمِ تِبرا
إني قصدت كريما
محمد توفيق علي
إِنّي قَصَدتُ كَريماً
عَسى يُفَرِّجُ كَربي
أيها الرسم إذا مت
محمد توفيق علي
أَيُّها الرَسمُ إِذا مِتـ
ـتُ فَهَل أَنتَ تَعيش
لقد أوقفت أياما قصارا
محمد توفيق علي
لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا
مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ
فيا رب من نعمائك الدين والهدى
محمد توفيق علي
فَيا رَبِّ مِن نعمائِكَ الدينُ وَالهُدى
وَذاكَ مِنَ الدُنيا أَجَلُّ وَأَكبُرُ
رتبة أم رياسة أم وسام
محمد توفيق علي
رُتبَةٌ أَم رِياسَةٌ أَم وِسامُ
وَيكِ يا نَفسُ هَذِهِ أَوهامُ
آذن الوقت فالصلاة الصلاة
محمد توفيق علي
آذَنَ الوَقتُ فَالصَلاةُ الصَلاةُ
فَهيَ تَبقى وَتَنفَدُ اللذاتُ
ما جمال الحسان عندي بنعمى
محمد توفيق علي
ما جَمالُ الحِسانِ عِندي بِنعمى
يَتَجَنّى بِها عَلَيَّ الحِسانُ
غرائب الدهر شتى لا عداد لها
محمد توفيق علي
غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَها
وَأَغرَبُ الدَهر ما فيهِ مِنَ الناسِ
كم جميل تخاله قمرا
محمد توفيق علي
كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرا
مَلَكاً في ثِيابِ إِنسانِ
لي أصيحاب إذا عاشرتهم
محمد توفيق علي
لي أُصيحابٌ إِذا عاشَرتَهُم
لا تَقُل إِن عَثَروا يَوماً لَعا
خذوا كأسها عني فما أنا شارب
محمد توفيق علي
خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ
وَلا أَنا عَن ديني وَدُنيايَ راغِبُ
اصبر على ما لا تحب
محمد توفيق علي
اِصبِر عَلى ما لا تُحِبـ
ـبُ فَمَن عَلى الدُنيا يُقاسي