العودة للتصفح

لامت على الصمت الطويل محبها

محمد توفيق علي
لامَت عَلى الصَمتِ الطَويلِ مُحِبَّها
وَمُحِبُّها في صَمتِهِ مُعذورُ
العَيشُ إِفكٌ يا مَهاةُ وَزورُ
وَالعِشقُ غَيٌّ وَالشَبابُ غُرورُ
نَلهو وَنَفرَحُ بِالحَياةِ جَهالَةً
وَالكَأسُ قاتِلَةُ الرُضابِ تَدورُ
صادي الثَرى بِدِمائِنا مَخمورُ
وَالجَوُّ مِن أَرواحِنا مَعمورُ
إِن لَم يَكُن بَعدَ المَماتِ نُشورُ
هَل زهدُنا النَزرَ الحَقيرَ يَضيرُ
المَوتُ كَأسي في هَواكِ رَفَعتُها
وَالنَعشُ وَيحَكَ لِلعِناقِ سَريرُ
وَالخلوةُ المُثلى لِضَمِّ شَتاتِنا
جَدَثٌ لَنا نَذوي بِهِ وَنَبورُ
فَهُناكَ نَشرَحُ وَجدَنا وَيَزورُنا
دونَ العَواذِلِ مُنكِرٌ وَنَكيرُ
وَنَظَلُّ نَرتَعُ في رِياضِ غَرامِنا
وَنَهيمُ في لَذّاتِنا وَنَطيرُ
وَهُناكَ أَهتِفُ بِالهَوى مُتَرَنِّماً
لَكِ مِثلَما يَتَرَنَّمُ العُصفورُ
قصائد عامه الكامل حرف ر