العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الوافر
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أبو حيان الأندلسيأَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
صَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداً
فَجازاني بِمَذقٍ لا صَفاءِ
وَرامَت مُهجَتي مِنهُ وَفاءً
وَهَل خِلّ يَدوم أَخا وَفاءِ
وَكانَ شِفاءَ نَفسي أَن تَراه
يَزور فَعزَّ وُجدانُ الشفاءِ
وَلَو أَنَّ الفلانَ عَراه خَطب
لَكنت لما عَراه ذا اكتِفاءِ
أَرُدُّ عراه مَفلول شباة
فَتُصبح نارهم ذاتَ اِنطِفاءِ
وأذكرُه وَأَنصُرهُ بِخَير
وَأحفَظُه بِغَيبٍ وَاختِفاءِ
وَأعذِل ثُم أَعذِرُ مِنهُ صَبّاً
تَشاغَلَ بِالبَنين وَبِالرفاءِ
وَرُبَّتَما يُقيم لَديَّ عُذراً
أَرقَّ مِن الهَباءَة وَالسَفاءِ
فَغَيري لَو دَعاهُ لِبَعض أَمرٍ
لَبادَرَ ذا اِحتِفالٍ وَاحتِفاءِ
تَميل النَفسُ حَيثُ يَكون فيه
هَواها ما بِذَلِكَ مِن خَفاءِ
وَفي حاجاتِ غَيري ذا اِهتِمام
وَفي حاجِي تَراهُ ذا اِنكِفاءِ
نَفَضتُ يَدي مِن الأَصحابِ طُراً
عَلى آثارهم دِيَمُ العَفاءِ
لَئن أَصبَحتُ فيهِم ذا اِنتِقاءٍ
لَقَد أَمسَيت مِنهُم ذا اِنتِفاءِ
وَكُنتُ أَظنُّهُم زُبداً فَبانوا
لَنا زَبَداً ذَهوباً كَالجَفاءِ
أَفي مِثلي يَضيعُ جَميلُ فعلٍ
وَعَن مثلي يُعرِّدُ ذو اِصطِفاءِ
مِن المصريِّ لا تَرجو وَفاءً
فَقَد خُلِقوا بِلا واوٍ وَفاءِ
قصائد مختارة
إذا صرفت مالك مستزيدا
الأحنف العكبري
إذا صرّفت مالك مستزيدا
لك الأرباح من وجه التجاره
وحين ينتهي الربيع
سامي المالكي
وترحل العصافير من المدينة..
وتعتلي مشاعري دموعيَ الحزينة..
إني نظرت إلى الزمان
أبو بكر العنبري
إني نظرت إلى الزما
ن وأهله نظراً كفاني
العبور
حمد بن خليفة أبو شهاب
ربيعك ريحان وورد ونرجس
ووجهك فجر صبحه يتنفس
قتلت شرحبيل بن عمرو بن حارث
أبو حنش التغلبي
قَتَلْتُ شُرَحْبِيلَ بْنَ عَمْرِو بْنِ حارِثٍ
هُماماً عَلَيْهِ التَّاجُ وَابْنَ هُمامِ
تخير والدي وضي باحدى
أبو الخير الطباع
تخّير والدي وضي باحدى ال
مدارس كي افوز بحسن صك