العودة للتصفح

آخى نبي الهدى بين الصحابة في

محمد توفيق علي
آخى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ في
رِفقٍ فَآضوا لَفيفاً غَيرَ مُنقَسِمِ
وَأَصبَحوا قُوةً تُخشى بَوادِرُها
لَو آذَنَت جَبَلاً بِالحَربِ لَم يَقُمِ
مُهاجِرونَ وَأَنصارٌ قَد اِرتَبَطوا
في رَبِّهِم بِرِباطٍ غَيرِ مُنفَصِمِ
بَثَّ السَرايا عَلى الأَعداءِ يُرهِبُهُم
مِن كُلِّ مُستَبسِلٍ بِالنَقعِ مُلتَثِمِ
يا يَومَ بَدرٍ جزاكَ اللَهُ صالِحَةً
طَلَعتَ لِلاتِ بِالوَيلاتِ وَالعُقمِ
وَلاحَ جِبريلُ في جُندِ الرَسولِ عَلى
خَيلِ المَلائِكِ قَد عَضَّت عَلى اللُجُمِ
رَمى النَبِيُّ بِحَصباءٍ فَشَرَّدَهُم
في البيدِ مُنهَزِماً في إِثرِ مُنهَزِمِ
إِلا أَسارى وَصَرعى مِن حُماتِهِمُ
مِلءَ القليبِ وَتَحتَ النارِ لا الرجَمِ
أَبلى عَلِيٌّ وَأَغنى حَمزَةٌ وَبَدا
عِشقُ الشهادَةِ فينا غَيرَ مُنكَتِمِ
سَل عُتبَةً وَأَبا جَهلٍ وَفَلَّهُما
آللاتُ أَمضى ظُبىً في كُلِّ مُختَصَمِ
أَم أَجمَعَت لِقِتالِ المُصطَفى فِئَةٌ
أَو سارَ جَيشٌ عَلَيهِ الطَيرُ لَم تَحُمِ
نَهى عَنِ المُثلَةِ الهادي وَحَذَّرَنا
وَلَو يُرادُ بِها الفُجّار لَم يُلَمِ
أَوصى بِأَسرى العِدا خَيراً صَحابَتَهُ
إِنَّ القَوِيَّ كَريمُ العَفوِ ذو الشَمَمِ
قصائد عامه البسيط حرف م