العودة للتصفح

وفي حنين وإن راعت مواكبهم

محمد توفيق علي
وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم
فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
جاءَت هَوازِنُ تَردي في أَعِنَّتِها
لِغَزوِ مَكَّةَ في سَعدٍ وَفي جُشَمِ
لَم تُغنِ كَثرتُنا شَيئاً وَقَد طَلَعوا
بِالسَمهَرِيَّةِ وَالهِندِيَّةِ الخُذُمِ
وَلَّت جَحافِلُنا إِلّا الرَسولَ مَضى
لِلنَصرِ يهدِرُ في دِرعٍ مِنَ العِصَمِ
يَصيحُ في الجَيشِ إِذ وَلّوا يُشَجِّعُهُم
أَنا النَبِيُّ إِلى عَهدي إِلى القَسَمِ
أَنا مُحَمَّدُ يا أَنصارُ أَينَ إِذاً
عَنّي الفِرارُ وَيا خَيلَ العِدا اِنحَطِمي
حَتّى تَشَجَّعَ مِن أَصحابِهِ مائةٌ
صَفّاً يُجالِدُ قالَ الآنَ فَاِستَقِمِ
الآنَ يَحمي الوَطيسُ الآنَ نهزِمُهُم
في اللَهِ نَترُكُهُم لَحماً عَلى وَضَمِ
وَأَقبَلَ النَصرُ وَالفَتحُ المُبينُ عَلى
داعي الهِدايَةِ لَم يُقهَر وَلَم يُضَمِ
وَقَد تَشَتَّتَ شَملُ الشِركِ وَاِغتُنِمَت
نِساؤُهم وَالذَراري أَيَّ مُغتَنَمِ
مَنَّ الرَسولُ عَلَيهِم في نِسائِهِمُ
وَفي بَنيهِم وَكانوا نَهبَ مُقتَسمِ
وَوَزَّعَ الفَيءَ تَأليفَ القُلوبِ عَلى
قِسطاسِ عَدلٍ رِضاءَ اللَهِ مُرتَسِمِ
قصائد عامه البسيط