محمد توفيق علي
إجمالي القصائد
248
إن هذا لآخر العهد بالحب
محمد توفيق علي
إِنَّ هَذا لَآخِرُ العَهدِ بِالحُـ
ـبِ فَمِنّي عَلى هَواكَ السَلامُ
إنما الموت لجة وكبار الشهب
محمد توفيق علي
إِنَّما المَوتُ لُجَّةٌ وَكِبارُ الـ
ـشُهبِ في قاعِها صِغارُ لآلي
قلت لما بدا لعيني جمال
محمد توفيق علي
قُلتُ لما بَدا لِعَيني جَمالٌ
ساحِرٌ يَفتِنُ التَقِيَّ العَفيفا
ضل فكري بين الثرى والثريا
محمد توفيق علي
ضَلَّ فِكري بَينَ الثَرى وَالثُرَيّا
كُلُّ ما في الوُجودِ رَهنُ الشَتاتِ
يا بدر يحلو لنا في نورك السمر
محمد توفيق علي
يا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُ
وَيَستَريحُ إِلى لألائِكَ النَظَرُ
أعصر النور بل عصر الظلام
محمد توفيق علي
أَعَصرَ النورِ بَل عَصرَ الظَلامِ
كَفَرتَ بِأَنعُمِ اللَهِ الجِسامِ
بين خيلين ميسر ويسار
محمد توفيق علي
بَينَ خَيلَينِ مَيسِرٌ وَيَسارُ
كُلُّ آمالِ مِصرَ نَقعٌ مُثار
أين يا زهرة كنت
محمد توفيق علي
أَينَ يا زَهرَةُ كُنتِ
قَبلَ هَذا الابتِسام
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي
وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى
وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
هزل الحياة وجدها تعب
محمد توفيق علي
هَزلُ الحَياةِ وَجدُّها تَعَبُ
وَشَقاؤُها وَنَعيمُها لَعِبُ
اليوم من سكن القصور
محمد توفيق علي
اليَومَ مَن سَكَنَ القُصو
رَ الشُمَّ قَد سَكَنَ الضَريح
يا هذه الدار بعدا لا تضليني
محمد توفيق علي
يا هَذِهِ الدارُ بُعداً لا تُضِلّيني
اللَهُ مِنكِ يُنَجيني وَيَحميني
جريت مع الأيام حتى مللتها
محمد توفيق علي
جَرَيتُ مَع الأَيّامِ حَتّى مَلَلتُها
فَما في رِياحِ العَيشِ ما أَتَنَسَّمُ
أهلا بنور الشيب لاح بمفرقي
محمد توفيق علي
أَهلاً بِنورِ الشَيبِ لاحَ بِمَفرِقي
فَتَشَتَّتَ عَن قَلبي الأَهواءُ
يا من إليه المشتكى
محمد توفيق علي
يا مَن إِلَيهِ المُشتَكى
وَيرى الَّذي قَد حَلَّ بي
يا رب إنا أضعنا الدين فاحتكم
محمد توفيق علي
يا رَبِّ إِنّا أَضَعنا الدينَ فَاِحتَكَمَ الأَعـ
ـداءُ فينا فَمَن يا رَبِّ يَحمينا
إنما الموت لجة وكبار
محمد توفيق علي
إِنَّما المَوتُ لُجَّةٌ وَكِبارُ الـ
ـشُهبِ في قاعِها صِغارُ لآلي
أهل المقابر أولى أن أزورهم
محمد توفيق علي
أَهلَ المَقابِرِ أَولى أَن أَزورَهُمُ
مُستَنصِحاً وَأَنا بِالنُصحِ مَشغوفُ
كواكب الشيب لاحت في دجى الشعر
محمد توفيق علي
كَواكِبُ الشَيبِ لاحَت في دُجى الشعرِ
فَسِر عَلى نورِها في حِندسِ العُمُرِ
زد صدودا فقد نسينا هواك
محمد توفيق علي
زِد صُدوداً فَقَد نَسينا هَواكَ
وَأَعِضنا مِنَ الصُدودِ قِلاكَ