العودة للتصفح

إن هذا لآخر العهد بالحب

محمد توفيق علي
إِنَّ هَذا لَآخِرُ العَهدِ بِالحُـ
ـبِ فَمِنّي عَلى هَواكَ السَلامُ
سَوفَ تَنسى الدَلالَ وَالتيهَ إِذ نَحـ
ـنُ جَميعاً تَحتَ التُرابِ نِيامُ
أَنتَ في غَفوَةٍ وَعَيناكَ وَالجيـ
ـدُ وَخَدّاكَ كُلُّها أَحلامُ
قصائد عامه الخفيف حرف م