العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الوافر الوافر الطويل
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
أبو طالب بن عبد المطلبألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ
وَعَمرٌو وَأَعداءُ النَبِيِّ الأَقارِبُ
فَهَل نالَ أَفعال النَجاشيِّ جَعفَراً
وَأَصحابَهُ أَو عاقَ ذَلِكَ شاغِبُ
تَعَلَّم أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ ماجِدٌ
كَريمٌ فَلا يَشقى لَدَيكَ المُجانِبُ
تَعلَّم بِأَنَّ اللَهَ زادَكَ بَسطَةً
وَأفعالَ خَيرٍ كُلُّها بِكَ لازِبُ
وَأَنَّكَ فَيضٌ ذو سِجالٍ غَزيرَةٍ
يَنالُ الأَعادي نَفعَها وَالأَقارِبُ
قصائد مختارة
لم يخل من نوب الزمان أديب
ابن الحناط لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ كلاَّ فشأنُ النائبات عجيبُ
غدا باحمرار الخد للحسن جامعاجد
ابن المعتز غَدا بِاِحمِرارِ الخَدِّ لِلحُسنِ جامِعاً وَمَن فيهِ أَبدى لِلتَبَسُّمِ رُضوانا
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً ولو كان فيه من وارثيه
ولست لمن أجالده بغير
محيي الدين بن عربي ولستُ لمن أجالده بغير جزاء إذ أجالده كفاحا
ويوم شقيقة الحسنين لاقت
شمعلة بن الأخضر وَيَوْمَ شَقِيقَةِ الْحَسَنَيْنِ لاقَتْ بَنُو شَيْبانَ آجالاً قِصارا
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا