العودة للتصفح

خذوا كأسها عني فما أنا شارب

محمد توفيق علي
خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ
وَلا أَنا عَن ديني وَدُنيايَ راغِبُ
لَقَد حَرَّمَ اللَهُ المُدامَ وَإِنَّني
إِلى اللَهِ مِمّا تَستَحِلّونَ تائِبُ
لَئِن بِتُّ جَبّاراً عَلى الأَرضِ قاهِراً
فَلَستُ لِجَبّارِ السَماءِ أُحارِبُ
أَأَشرَبُ سُمّاً ناقِعاً في زُجاجَةٍ
يَحِلُّ بِحاسيهِ الرَدى وَالمَعاطِبُ
لَئِن شَبَّهوا كاساتِها بِكَواكِب
فَكَم طالَعَتنا بِالنُحوسِ الكَواكِبُ
وَإِن عَصَروها مِن خُدود كَواعِب
فَكَم مِن رَزايا جَرَّهُنَّ الكَواعِبُ
قصائد عامه الطويل حرف ب