العودة للتصفح

أبيت أنادي أدمعي وتجيبني

محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
وَلي مِن لَظى الخرطومِ غَيرُ اِشتِياقِكُم
عَذابانِ حَرٌّ دائِمٌ وَهَبوبُ
وَلَكِنَّني في حُبِّ مِصرَ رَضيتُها
فَفي حُسنِها نارُ الجَحيمِ تَطيبُ
فَما تَنسَ مِ الأَشياءِ لا تَنسَ غائِباً
غَريباً أَجَل مَن لا يَراكِ غَريبُ
تَقَيَّدَ بِالسودانِ لَكِن فُؤادهُ
إِلَيكِ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وثوبُ
وَما لِيَ كما لِلناسِ عَينانِ لِلبُكا
وَقَلبٌ وَلَكِن أَعيُنٌ وَقُلوبُ
قصائد عامه الطويل حرف ب