ابن عبدون الفهري
إجمالي القصائد 44
مضوا يظلمون الليل لا يلبسونه
ابن عبدون الفهري مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ وَإِن كانَ مِسكِيّ الجَلابيبِ ضافِيا
رويدك أيها الدهر الخؤون
ابن عبدون الفهري رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ سَتَأكُلُنا وَإِيّاكَ المَنونُ
أنا يا ابن سيفي يعرب سيفك الذي
ابن عبدون الفهري أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي إِذا شِمتَهُ لَم يَنبُ وَاِخبرهُ تَعلَمِ
أيا نبي الكفر خف سطوة
ابن عبدون الفهري أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة تَأَتيكَ مِن فِرعونِكَ المُسلِمِ
دوحة فرعها على الشهب موضو
ابن عبدون الفهري دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو عٌ وَأَصلٌ قَد غاصَ تَحتَ النُجومِ
وافاك من فلق الصباح تبسم
ابن عبدون الفهري وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ وَاِنجابَ مِن غَسَقِ الظَلامِ تَجَهُّمُ
يا سيدا في حباه رضوى
ابن عبدون الفهري يا سيِّداً في حُباهُ رَضوى أَستَغفِرُ اللَهَ بَل شَمامُ
قل للوزير أدام الله عزته
ابن عبدون الفهري قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ وَالجاهُ يَفنى وَقَولُ الدَهرِ مَفهومُ
ما لي إذا نفس معنى قدست وسرت
ابن عبدون الفهري ما لي إِذا نَفسُ معنى قُدِّسَت وَسَرَت في جِسمِ لَفظٍ مُسَوّى الخلقِ مِن مَثَلِ
بني عبد العزيز لئن سلوتم
ابن عبدون الفهري بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم فَما أَنا عَن عَلائِكُم بِسالِ
لك الخير من مثري اليدين من العلا
ابن عبدون الفهري لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا إِذا تَربت أَيدي النَوى وَالتَطَوُّلِ
أيا ساميا من جانبيه إلى العلا
ابن عبدون الفهري أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا سَمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً إِلى حالِ
سألت الحروف الزائدات عن اسمها
ابن عبدون الفهري سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها فَقالَت وَلَم تَكذِب أَمانٌ وَتَسهيلُ
يا عمرو رد على الصدور قلوبها
ابن عبدون الفهري يا عَمرُو ردَّ عَلى الصُدورِ قُلوبَها مِن غَيرِ تَقطيعٍ وَلا تَحريقِ
الشعر خطة خسف
ابن عبدون الفهري الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ لِكُلِّ طالِب عُرفِ
سلام يناجي منه زهر الربى عرف
ابن عبدون الفهري سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ فَلا سَمعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهُ أَنفُ
فأنت يا ولد الفخار أنت كما
ابن عبدون الفهري فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما تُدعى وَلا تسبّق الراءُ الأَلِف
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
ثارت إليه المنايا من مكامنها
ابن عبدون الفهري ثارَت إِلَيهِ المَنايا مِن مَكامِنها سِرّاً عَلى غَفلَةِ الحُرّاسِ وَالسُمُرِ
هل عمروا الأفق بالآرام والعفر
ابن عبدون الفهري هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ أَم كَحَّلوا الشُهبَ بِالتَفتيرِ وَالحورِ