العودة للتصفح البسيط الطويل مخلع البسيط السريع الوافر الطويل
يا سيدا في حباه رضوى
ابن عبدون الفهرييا سيِّداً في حُباهُ رَضوى
أَستَغفِرُ اللَهَ بَل شَمامُ
في زَمَنِ الوردِ يا أَخاهُ
تُجفى وَلَم تُذنبِ المُدامُ
إِذا أَلَمَّت ذَوباً وَجمداً
تَنفرُ عَنها وَلا النَعامُ
وَدارُ دُنيا الوَرى عَروسٌ
مَعشوقَةٌ ريقُها المدامُ
إِنّي لَأَدرى الوَرى بِقَومٍ
أَنتَ لَهُم سَيِّدي إِمامُ
شامَت يَدُ النُسكِ مِنكَ سَيفاً
لَكِنَّهُ مِثلها كَهامُ
فَعُد إِلى الضَربِ يا حُساماً
عَن مِثلِهِ يَعجزُ الحُسامُ
قصائد مختارة
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوري أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
يا شاطيء البحر إن قلبي
جبران خليل جبران يَا شَاطِيءَ البَحْرِ إِنَّ قَلْبِي يُحِبُّ فِيكَ الهَواءَ طَليقا
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري شكراً لها يا سيدي منحةً معهودة وانْظر لها أيضا
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ