العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الرمل
الطويل
الوافر
السريع
دوحة فرعها على الشهب موضو
ابن عبدون الفهريدَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو
عٌ وَأَصلٌ قَد غاصَ تَحتَ النُجومِ
شُهُبٌ زيّنَت سماءَ المَعالي
وَحَمَتها مِن بيضِهِ برجومِ
يردونَ الظُبا ورودَ القَطا وَالـ
ـمَوتُ قَد غَضَّ بِالقَنا المَحطومِ
أَوقَعوا بِالمَجوسِ ما يَعلَمُ اللـ
ـهُ وَثَنّوا مِن بَعدِها بِالرومِ
سُؤدُدٌ حارَ فيهِ وَصفي فَما
أَسطيعُهُ بِالمَنثورِ وَالمَنظومِ
وَإِذا ما هَزّوا صُدورَ القَنا الصمـ
ـمِ فَما صَدرُ فَيلَق بِسَليمِ
زَعزَعوها فَلَيسَ تَدري سِوى
عهدِهِم في حَديثِها وَالقَديمِ
كُلَّما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في الـ
ـمالِ نادى ما لي وَلِلتَحكيمِ
مِثلَما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في الـ
ـأَخذِ بِالإِختيارِ في المَحكومِ
ما عَلى البيضِ غَيرَ أَن تَدَعَ الها
مَ بِهِم مِثلَ الهاءِ في التَرخيمِ
صَوتُها في أَسماعِهِم كَالمَثاني
وَالمَثاليتِ في سَماعِ النَديمِ
لَيسَ إِلّا الظُبا لَهُم زَهَرٌ وَالد
دَمُ خَمرٌ لَكِن بِلا تَحريمِ
فَثَناءٌ مِنّي أُرَفرِفُ بُرديـ
ـهِ وَمِنهُم إِدمانُ برّ عَميمِ
قصائد مختارة
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي