العودة للتصفح
المتدارك
البسيط
الهزج
الكامل
الكامل
الوافر
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بكهَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ
فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
ليكثر الصَّب مِنْ ذكرى أَحبَّتِهِ
فالذِّكْرُ ما زال بِالتَّقريبِ مقرونا
إِلاَّ الشَّبابَ فلا يلوي، وَذاكرُهُ
مِمّا يُكابدُ لا ينفَكُّ محزونا
وَرُبَّ ناعِمَةٍ باتتْ تُعِّيرُني
في الرَّأْسِ شيباً وفي الخدَّين تغضينا
وَصرتُ أُدْعى لها عماً وَلستُ به
وَقَدْ تعوَّدتُ أَنْ أُدْعى أَخاً حينا
لوافِحٌ مِنْ مُصيباتِ الزَّمانِ لَقَدْ
لوَّحنَ وَجهي وَزنَّ الخُلق تحسينا
كُرّي بِطرفِك في وجهي تري أَثراً
منَ النّضارَةِ في التغضينِ مكنونا
ولا تُراعي لإِيماضِ المشيبِ فَلمْ
أُعدَّ بعدُ سوى خَمسٍ وَعشرينا
تبسَّمَ الشَّيْبُ في فودِيَّ عن أدَبٍ
غَضٍّ وَرَأْي امرىءٍ ما كان مَأْفونا
لي منه ميسمُ إِجلالٍ وتكْرمَةٍ
إِنْ كان ميسمُ غيري الخِزْيَ والهونا
كأَنَّما الشعراتُ البيضُ إِذْ سَطعتْ
شُهُبٌ لقدْ رجِمتْ دوني الشَّياطينا
إنَّ الشَّيبةَ نارٌ إنْ خبتْ تركَتْ
مِنَ المشيبِ رَماداً ثابتاً فينا
قصائد مختارة
أنا بالغزلان وبالغزل
فتيان الشاغوري
أَنا بِالغِزلانِ وَبِالغَزَلِ
عَن عَذلِ العاذِلِ في شُغُلِ
لا تلح شيبي وما شاهدت من كبري
محمود الوراق
لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري
ما دُمتُ أَغدو صَحيحَ العَقلِ وَالبَصَرِ
بحق الله متع
بهاء الدين زهير
بِحَقِّ اللَهِ مَتِّع
ني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِ
هاج الفؤاد معارف الرسم
زهير بن أبي سلمى
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ
قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
ابن الوردي
يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا
سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا
لقينا بالفراض جموع روم
القعقاع بن عمرو
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
وَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِ