العودة للتصفح الطويل الخفيف الهزج البسيط الطويل
عليك سلام يا جميل بثينتي
عمر اليافيعليك سلامٌ يا جميل بُثينتي
خليليَ إبراهيم منيَة مهجتي
وإن كنت عنّي مثل عينيَ سائلاً
فإنّ الصبا تنبيك عن فرط صبوتي
وما عندكم ما عندنا حيث إنّني
أعيذكمُ من نار وجدي ولوعتي
وذفرةُ أشواق الغرام تأجّجت
بماء شؤوني في الهوى قبل نشأتي
أبيت وبلبالي المهيّج لوعتي
بكم هل أنا بالبال أحظى بخطرة
سهرنا بنعمانٍ ونمتم ببابلٍ
فما هكذا حكم الوفا في الأحبّة
فنيت اشتياقاً في حياتي وحسرةً
ولم يُبق لي برحُ الأسى من بقيّة
سلوا هلا سلا قلبي عهود الحمى وهل
عيوني الكرى ذاقت وخطّ بمقلتي
فأنشدكم كيف السبيل إلى اللقا
ورمل زرود حاجزٌ دون منيتي
لعلّ الليالي البيض تنظم عقدنا
ونغدو كما كنّا بأحسن وصلة
فنثر اللآلي موجبٌ لنظامها
بألطف سلكٍ في بديع قلادة
سنحظى بقربٍ والعوادي غوافلٌ
من الدهر والواشي على حين غفلة
فقل لعذولٍ ضلّ في تيه غيّه
عليك سلام الله وادفعه بالّتي
قصائد مختارة
أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الرومي أبى القلب إلا وجده برُخاصِ فليس له منها أوانُ خلاصِ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
أكلت الخردل السامي
عَنان الناطفية أَكَلتُ الخردَلَ السامي في صفحَةِ خبّازِ
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي مذ بدا مولدها صغت لنا در نظم فاق نظم البحتري
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه غَزال بنفح المسك فاح عبيقه