العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر
بني عبد العزيز لئن سلوتم
ابن عبدون الفهريبَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم
فَما أَنا عَن عَلائِكُم بِسالِ
وَما عَهدي بِناسٍ أَيّ ناسٍ
تَواصَوا بِالمَكارِمِ وَالمَعالي
وَإيثارِ الغَريبِ عَلى سِواهُ
وَإِن لَم يُثرِ مِن جاهٍ وَمالِ
بحور بَلاغَةٍ وَنُجومُ عِزٍّ
وَأَطوادٌ رَواسٍ مِن جِبالِ
سَلامٌ يَملأُ المَلَوين طيباً
عَلى تِلكَ السَجايا وَالكَمالِ
فَكَم كافورِ أَيّامٍ خَلَطنا
وَلَم تُظلَم بِمِسكٍ مِن لَيالِ
قصائد مختارة
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
ألا يا سلم قد شحطت نواك
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ