العودة للتصفح
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
وراء خمر العذارى
أديب التقيوَراءَ خمر العَذارى
كَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِ
وَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
الياسَمينُ المندّى
وَالوَردُ في الوَجنَتينِ
وَفي الرداء المُوَشّى
معاصِمٌ مِن لُجَينِ
جَآذرَ الرَمل أَنتنَّ
الباعِثاتُ لِحيني
تَحتَ النِقاب عُيون
فدىً لَها كُلُّ عَينِ
وَراء خَمر العَذارى
كَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِ
وَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
يا قامَةَ البان
وَسطَ الحَرير المُضَرَّج
النِدُّ يَعبُق مِنهُ
وَالمسك فيهِ تَأَرّج
حَمَلتِ آساً وَوَرداً
وَأُقحواناً مُفَلَّج
يا مَن رَأى خَيزراناً
عَلى الكَثيب المُرجرَج
وَراء خَمر العَذارى
كَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِ
وَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
الحُسنُ ما قَد حَواه
هَذا الإِزار المفوَّف
هزي قوامك رُمحاً
إِن شئت فَالجفن مُرهف
قَلبي وَطَرفك هَذا
يَقوى وَذَلِكَ يضعُف
لا يَرحَم اللَهُ قَلباً
في الحُب لَم يَكُ مُدنَف
وَراء خَمر العَذارى
كَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِ
وَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
الريم مُذ راحَ يَعطو
قَد اِستَعاركِ جِيدَه
وَبُلبل الرَوض مِن
لَحنِكِ اِستَفاد نَشيده
قصائد مختارة
أنا الخليع فقوموا
الحسين بن الضحاك
أنا الخليعُ فقوموا
إلى شرابِ الخليعِ
يا من يسائل عني
نجيب سليمان الحداد
يا من يسائل عني
قد هجت عندي غليلا
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك
يا صائدَ الطير كم ذا
باللحظِ تُضني وتُصبي
أتبعت سكرا بسكر
الحسين بن الضحاك
أتبعتُ سُكراً بسُكرِ
وابتعت خمراً بعُمرِ
يا بارقا قد تلوى
بهاء الدين الصيادي
يا بارقاً قد تَلَوَّى
متَى التَوَيْتَ نُراعُ
يا ظلمة الزور كفي
بهاء الدين الصيادي
يا ظلمة الزور كفي
فوق دجاكي البصائر