العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الخفيف البسيط البسيط
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلانسمح الزمان سماحة المتعطف
ورنا بباصرة الشفيق المسعف
وافتر عن ثغر البشاشة مقبلا
أجمل بإقبال الزمان وألطف
عاطي كؤوس هنائه في ليلة
وأباد فيلق همه بالمرهف
يا حسن ساق بالسعود مقلد
بالتوأمين من السماك مشنف
متخلخل ببنات نعشٍ لابسٍ
حلي السوار من الهلا الأعجف
تخذ النطاق من المجرة بعدما
سجت له الزرقاء حبير المطرف
وشهدت قد فتق الصبا بعبيره
وأدار بينهم لم يكن بالمسرف
الأريحي إذا بلوت خصاله
في المكرمات عرفت ما لم تعرف
فرع الألى خفضوا الجناح ودونهم
مثوى على طود الفخار المشرف
هم شهب بيروت المضيئة أن دجت
ظلم الخطوب بنورها لتكشف
لهم سارة المجد حتى ما سما
أحد إليها قط غير المردف
الملزمون جباههم عفر الثرى
والباسطون أكفهم للمصحف
يتعمدون البر غير تعمل
ويتابعون الفضل غير تكلف
لتصدع الضراء من آلائهم
وتقر عين البائس المتلهف
مهما أحدث عن جميل خلالهم
وفعالهم ما جزت حد المنصف
المدح شرح المكرمات وكم ترى
في المدح كل منقحٍ ومصنف
كرم القران قران محمودً لقد
جمع الكفية في المحامد والكفي
جذلٌ أمال غصون بانات النقا
مرحاً وشادبة القماري الهتف
دم سالماً محمود في تاريخه
واللَه راعي شملك المتألف
قصائد مختارة
عن آل ثابت مذ نأى يعقوبهم
حنا الأسعد عن آلِ ثابتٍ مذْ نأى يعقوبُهم طودٌ تسامى بالكمالِ فريدُ
والكون أشراك نفوس الورى
لسان الدين بن الخطيب وَالْكَوْنُ أَشْرَاكُ نُفُوسِ الْوَرَى طُوبَى لِنَفْسٍ حُرَّةٍ فَازَتْ
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
أبو عطاء السندي يا ليت جور بني مروان عاد لنا وأن عدل بني العباس في النار
عللاني فإن بيض الأماني
أبو العلاء المعري علّلاني فإنّ بِيضَ الأماني فَنِيَتْ والظّلامُ ليسَ بِفاني
أما لعيني طليح الشوق تغميض
البحتري أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
رضيت فيك الضنى إن كان يرضيكا
فتيان الشاغوري رَضيتُ فيكَ الضَنى إِن كانَ يُرضيكا وَكُلُّ ما عَزَّ عِندي هَيِّنٌ فيكا