العودة للتصفح
الكامل
المجتث
البسيط
البسيط
الوافر
مشهد سير في طبل وبوق
جبران خليل جبرانمَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ
عِظَةٌ جُنَّت فَغَنَّت فِي الطَّرِيقِ
عِظَةُ المَوْتِ وَمَا عَهْدِي بِهَا
أَنْ تَزُفَّ النَّعشَ فِي تَدْلِيلِ سُوقِ
لاَ وَلاَ عَهْدِي بِهَا خَاطِبَة
عَنْ ثُغُورٍ مِنْ نُحَاسٍ وَحُلُوقِ
وَيْحَ تِلْكَ الْقِطَعِ الصَّفرَاءِ فِي
صَوْتِهَا حِسُّ جِرَاحٍ وَحُرُوقِ
مَنْ تُرَى عَلَّمَهَا مَا مَزَجَتْ
مِنْ وَجِيفٍ وَعَوِيلٍ وَنَعِيقِ
أَلْقَتِ الْفَجْعَةَ فَاسْتَولَتْ عَلَى
كُلِّ سَمْعٍ وَأَجَفَّت كُلَّ رِيقِ
تَلْكَ شَكْوىَ عَنْ فُؤَادٍ ثَاكِلٍ
صَاخِبِ الآلاَمِ رَنَّانِ الخَفُوقِ
يَا أَباً يَبْكِي ابْنَهُ مُلْتَمِساً
ذَلِكَ التَّنبِيهَ لِلْحِسِّ الصَّعيقِ
وَاضِحٌ عُذْرُكَ مَهْمَا تَفْتَنِنْ
لِلعَدُوّ الصُّلبِ وَالخِدْنِ الرَّفِيقِ
آهِ مِنْ نَارِ الْجَوَى فَهْيَ الَّتِي
تَفْجُرُ البُرْكَانَ مِنْ قَلْبِ رَقِيقِ
آهِ مِنْ صَدْعِ النَّوَى فَهْوَ الَّذِي
يُرْسِلُ الأَحْزَانَ كَالسَّيْلِ الدَّفُوقِ
إِنْ تُذِيبُوا هَكَذَا أَكْبَادَنَا
يَا بَنِينَا فَالرَّدَى أَقْسَى الْعُقُوقِ
قصائد مختارة
آب بيروت الأسود
فواغي القاسمي
الرابع من آب الأحزان
تسلل كالجرذ الموبوء
هل قلدتك محاسن الانشاء
مرسي شاكر الطنطاوي
هَل قَلدتك محاسن الانشاء
مِن جَوهر المَلَكوت عقد ضِياء
يا ذا الذي لم يجد ما
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي لَم يَجِد ما
يُحِبُّهُ فيهِ قَصدي
ما ان ذكرتك في سر وفي علن
محيي الدين بن عربي
ما ان ذكرتك في سرّ وفي علن
إلا وذكرك يسليني ويطربني
الأزبكية فيها درة عجب
أحمد شوقي
الأزبكية فيها درة عجب
والنجم في الأفق كالنقاد يفليها
وكنت أحبه حبا متينا
زكي مبارك
وكنت أحبّه حبّا متيناً
فلما لجّ غيّرني علَيهِ