العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الكامل
السريع
أشكو الزمان وقد زلت بي القدم
حسن حسني الطويرانيأَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُ
وَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ
أَدعو وَقد بت لا يَأسٌ وَلا أَملٌ
أَقول وَا ندما لو ينفع الندم
وَأَشتكي جوبةً طالَت عَلى وَلهٍ
وَغربةً أَنجدت وَالحال تتهم
إِذ لَم تَزل بيَ تَطوي البيد راحلتي
وَالدوّ منبهمٌ كالحال يَنبهم
حَتّى نَزلتُ بِقَوم لا خلاقَ لَهم
أَقوالُهم خدعةٌ غُلفٌ قُلوبهم
فَكنت ما بينهم نوحاً لبحر عنىً
وَلَيسَ لي ثمّ إِلا اللَه معتَصم
إِذا عاد كُل فؤاد عَنيَ انصرفت
أَهواؤه وَأَخو الفُصْحا بِهِ بَكَم
وَمذ رَأوا أَنني أَمسيت منفرداً
وَغرّهم عزُّهم وَالشرّ سَرَّهُم
هموا بمظلمتي واستصغروا هممي
وَجاهروني وَفي غَير العلا نقموا
أَيزعمون بِأَني ثمّ يدفعني
عَن نيلهم جمعُهم هيهات ما زعموا
قل هاؤكم يا بني الدُنيا بأجمعها
صدراً سَيلقاكمُ وَالمَوتَ يقتحم
فَتى تجرّد عن يَأسٍ وَعن أَملٍ
لا يَتقي البَأس لا يعتاده الندم
في راحتيهِ وفي أَفكاره عجبٌ
من هَوله قد يحار السَيف وَالقَلم
حرّ كما تعرف الأحكام قدرته
يَدري معاليه ميدان وَمُصطدم
تَأبى شَهامتُه إِلا اقتحام وَغىً
إِن لَم تنوّله من هضم العِدا كلم
قصائد مختارة
لى شباب بلادي
عبدالله الفيصل
مرحى فقد وضح الصواب
وهفا إلى المجد الشباب
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
طانيوس عبده
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
أيستهلّ إذا رسم الشباب عفى
مسيري إلى ليل الشباب ضلال
الشريف الرضي
مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
وَشَيبي ضِياءٌ في الوَرى وَجَمالُ
أصبحت عضد الهدى والدين
الأبله البغدادي
أصبحت عضد الهدى والدين
مال الفقير وموئل المسكينِ
أطلعن في سدف الفروع شموسا
لسان الدين بن الخطيب
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً
ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا
بخيفة الله تعبدتنا
أبو العلاء المعري
بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا
وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي