العودة للتصفح
البسيط
الطويل
المتقارب
الطويل
قوامك كالأغصان والخد كالورد
حسن حسني الطويرانيقوامُك كَالأَغصان وَالخدُّ كَالوردِ
يُهيِّجُ بي وَجدي فَأَبكى الهَوى وَحدي
وَوجهُك وَالبَدرُ التَمامُ كلاهُما
يَروْع الكَرى عَني وَيدعو إِلى السهد
فَيا واحداً في الناس قَد جلّ حُسنُه
وَعزَّ عَن الراجي فَأَغناه بالصدّ
لخصرك أَشكو من سقامٍ وَمِن ضَنىً
فَيا لَوعةَ الشاكي وَيا ضَنَّةَ البند
سَقى اللَه يَومَ القُرب إِذ كُنتَ شَمسَه
وَحيَّى لَيالي الوَصل يا قمرَ السعد
فَلله كَم دارَت كُؤوسٌ تسلسلت
وَشعشعها الساقي عَلى لمعة الخدّ
إِذا نَظر الندمانُ نظمَ حَبابِها
أَقرّوا بِأَني جئتُ بِالجَوهر الفَرد
مَدامُ رَحيقٍ عُتِّقت في دنانها
تذكِّر حاسيها صَفا جَنّةِ الخُلد
فَبِاللَه لا تَسأل فَكَم مِن حَشاشةٍ
عَلى شَوقها تَهفو مَع القُرب وَالبُعد
وَما العُمر وَاللذّات إِلا مدامةٌ
وَما غاية المَعنى سِوى الأُنس وَالودّ
قصائد مختارة
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
ابن الرومي
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ
مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ