العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
سفرت كدر أبرزوه من الصدف
أديب التقيسَفرَت كدُرٍّ أَبرَزوه مِن الصَدف
أَو نجمَةٍ لَمحت وَقَد حَلِكَ السَدف
وَمَضَت تَعثَّرُ بِالعُيون وَشدَّ ما
قَتلت بِعَينيها وَمَرّت لَم تَخَف
غَيداء لَم تَعبَل لَها ساق وَلَم
يؤخذ عَلى أَعطافها فَرط الهِيَف
وَهبت نَسيم الصُبح رقَّته وَفي
عَرف الخَميلة مِن شمائلها لَطَف
السَفح مفترُّ النَواحي باسم
وَالوادُ حينَ بَدَت لَهُ وَالمُنعَطَف
طَلُعَت عَلى الشُرُفاتِ وَالقَمَر المُنيرَ
تَحُفُّها الأَتراب صَفاً بَعد صَفّ
في مثل لألاء الكَواكب سافِراتٍ
مِسنَ في الحبرات في نَشر وَلفّ
قَمران قَد لاحا فَذا في الأُفق تؤويه
السَماء وَذاكَ تَحويه الشُرَف
ما كانَ يا بَدر السَماءِ محبَّباً
مرآك لَولا بَدر هاتيك الغُرّف
غُرَفٌ يَفيض الحُسن في جَنباتها
مِنهُ وَتَزدحم العُيون لِتغترف
لِمَ لا يَفوقكَ في البَهاء وَوَجهه
حُرٌّ وَوَجهكَ شانه هَذا الكَلَف
أَأَليفةَ الأَستار كَم مِن غَمرة
في السترو د أَخو الهَوى لَو تَنكشف
ما الخَدر بَعدَ اليَوم مَألوفٌ وَلا
وَرد الخَمائل تُستَحبّ لَهُ الغُلُف
لَم يَحلُ لَولاكِ المَصيف وَلَم يَكُن
لِلوادِ حسن في العشيَّة يُستَشَفّ
أَرسَلتِ في الفرع الطيوب وَإِنَّما
منكِ اِستَعارت طيبها الروض الأَنُف
وَرَفلتِ في هَذا الشَفيف مِن الحَرير
وَبضُّ جسمك مِن غَلائله أَشفّ
تَأسين بِالبَسماتِ أَجراح الفُؤاد
وَتَبعثين مِن العُيون لَهُ الدَنَف
ما كُنت أَحسَبُ أَنَّني أَنقاد
لِلنَظَرات تُبعث مِن تَفاريج السُجف
حَتّى رَميتِ فَكانَ مِمّا أَصمت
العَينان قَلبي وَالمَرير مِن الشَغَف
ضلَّ السَبيل وَلَم يَنَل أَهدافه
من كُنتِ في هذي الحَياة لَهُ هَدَف
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا