العودة للتصفح
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
المجتث
يا جرح قرحت جفني
أديب التقييا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
طَغيتَ يا جَرحُ حَتّى
تَحدّر القَلب مِنكا
مِن مُقلَتي فاضَ دَمع
فَكانَ يا جَرح أَنكى
أَنفدت دَمعي وَلَكن
لَم يُغنِ ذَلِكَ عَنكا
فَإِن يَخُنكَ اِصطِباري
فَأَدمُعي لَم تَخُنكا
وَان يَغض ماء جفني
أَسَلت فيك الفُؤادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
نُور شَبابيَ خابٍ
وَغُصنُهُ الغَضُّ ذاوي
وَتَحتَ ثَوبي عَليلٌ
قَد شَفَّه السُقم ضاوي
قالوا الجُروحُ تُداوى
فَقُلت اِبن المُداوي
القَلب فيهِ قُروح
لَم يُجدِهنَّ التَداوي
وَالجَرح فاض نَجيعاً
أَخشى عَليه النِفادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
جَمَعتُ دَمعي عَساه
يَكون لِلجَرح مَرهم
أَفنيت دَمعي وَجَرحي
ما زال مِن قَبلُ آلم
وَالهفَ نَفسيَ حَتّى
مِن البُكا أَتأَلم
يا آسيَ الجَرح ماذا
جنى الفؤاد المكلَّم
أَضعت عُمري أَشكو
وَما بَلَغت مُرادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
أَأَنتَ مثليَ باكٍ
يا أَيُّها العَندليب
يَشكو الجِراح كِلانا
وَما لِشاكٍ طَبيب
جَرحي وَصَرف اللَيالي
أَيُّهما لا يُريب
يا عَندليب كِلانا
بَينَ الرِياض غَريب
تَنوح نُوحي وَلَكن
وَجدي أَشَدُّ اِتِقادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
قصائد مختارة
أنا الخليع فقوموا
الحسين بن الضحاك
أنا الخليعُ فقوموا
إلى شرابِ الخليعِ
يا من يسائل عني
نجيب سليمان الحداد
يا من يسائل عني
قد هجت عندي غليلا
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك
يا صائدَ الطير كم ذا
باللحظِ تُضني وتُصبي
أتبعت سكرا بسكر
الحسين بن الضحاك
أتبعتُ سُكراً بسُكرِ
وابتعت خمراً بعُمرِ
يا بارقا قد تلوى
بهاء الدين الصيادي
يا بارقاً قد تَلَوَّى
متَى التَوَيْتَ نُراعُ
يا ظلمة الزور كفي
بهاء الدين الصيادي
يا ظلمة الزور كفي
فوق دجاكي البصائر