العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل الطويل المتقارب
نوع من النمر يسمى الغيلس
محمد عثمان جلالنَوعٌ مِن النَمر يُسمّى الغَيلَس
أَلفَّ في الغابةِ ثُم كَيَّس
وَملَك الجاموس وَالأَغناما
وَاغتَنم الدَجاج وَالحَماما
وَلَم يَجد قِرناً لَهُ في الغابه
وَلا نَغيصا يَشتكي عَذابه
وَقَد أُشيع أَن سَبعاً وُلدا
في غابة مِن الجِوار وَجدا
فَأحضر الغيلسُ وَهوَ الملك
رِجاله في بَيتهِ فَاِحتَبَكوا
وَكُلهُم أَتوا لِعَقد المَجلِس
وَجَلَسَ الثَعلَبُ جنبَ الغَيلَس
قالَ الأَمير ما تَرى يا ثَعلَب
في عَيلتي أَنتَ الوَزير الطَيب
هَل نَتّقي ذا السَبع وَهوَ عَيِّلُ
أَبوه قَد ماتَ فَماذا يَفعل
الرَأي عِندي أَن نَفُكَ قَيده
نَتركه يَرعى الحَشيش وَحده
فَحَرَّك الثَعلب مِنهُ رَاسا
وَأَظهر الأَسنان وَالأَضراسا
وَقالَ حلماً أَيُّها السُلطان
السَبع قَطُّ ما لَهُ أَمان
دونَكَ فَأَقتله بِأَقوى ضَربه
وَإِن تَشأ أَشركه في المَحبَّه
وَالرَأي أَن تَصرعه في الغالب
قَبل ظُهور الناب وَالمَخالب
فَاِطَّرَحُوا مَقالة الوَزير
وَجَعَلوا كَلامه في الزِير
وَذَهَب السُلطان للسرايه
مُجَرَّد العَقل عَن الدِرايه
وَنامَ كُلُّ مَن بِتِلكَ الغابه
وَتَرَكوا الرَأي مَع الإِصابه
وَبَعدَ عامين تَرَبّى الشبل
وَمِن زَئيره أشيع الطَبل
وَانتَشَر الخَوفُ وَحَلَ الرُعب
وَكَثُرَ الكر مَعاً وَالكَرب
وَأَقبل الثَعلبُ بَينَ قَومِه
لَم يَدرِ قَطّ أَمسه مِن يَومه
وَقالَ يا قَوم أَعينوني عَلى
خَطبٍ جَسيم بينَنا قَد نَزَلا
وَأَكثروا الجُموع وَاللُموما
فَالسَبع صارَ أَمرهُ مَعلوما
ماذا وَإِلا اِقتَصَروا في الدور
وَاخشوا قِتالَ الضَيغم المَشهور
وَفي رِضاه فَابذلوا المَجهودا
وَأَرسلوا لِأَكلِهِ قَعودا
وَاقتصر الثَعلب عَنهُم بَعدَ ذا
فَلَم يحصِّله مِن السَبع أَذى
وَهُم عَلى الجَهل اِستَمَروا حَربا
فَحَصَلوا مِنهُ الأَذى وَالكربا
وَشَهِدوا الكسرة وَالهَزيمه
وَكبرت بِينَهُم الجَريمه
وَأَصبَح الإِثنان مِنهُم واحدا
وَهلك الغَيلَسُ مِنهُ كَمدا
فَطلعَ الثَعلَب يَشكو أَمره
بَعدَ خَرابِ كوفَةٍ وَبَصره
وَقالَ يا تِلكَ الجُسُوم الباليه
وَمن خلوا مِن السِنين الخاليه
هَذا جَزاء مَن أَبى النَصيحه
وَمال بِالجَهل إِلى الفَضيحه
وَأَنتُم يا حاضِريَّ اِستَمِعوا
وَاصغوا إِلى مَشورَتي وَاتبعّوا
مَن لَم يَفز بِالسَبع قتلا في الصغر
فَليتخذه قاتلاً لَدى الكبر
وَمَن يُغادر خرق داء واقع
اتسع الخرق بِهِ ع الراقع
كَذاكَ لا تُحارب القويّا
مِن العَدوّ إِن تَكُن ذَكيا
وَحارب الأَكفاء وَالأَقرانا
فَالمَرء لا يُحارب السُلطانا
قصائد مختارة
ورأيته في الطرس يكتب مرة
كشاجم ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ
أمطهر بن الطاهر بن مناسب
السراج الوراق أَمُطَهَّرُ بنُ الطَّاهِرِ بنِ مَناسِب رفعَتْ علَى قِمَمِ الكَواكَبِ مَجْدَها
إنا نعلل كلنا بمحال
الشريف المرتضى إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِ ونُغَرُّ بالغدوات والآصالِ
أرى كل أرض دست فيها وإن مضت
قيس بن الملوح أَرى كُلَّ أَرضٍ دُستُ فيها وَإِن مَضَت لَها حِجَجٌ يَزدادُ طيباً تُرابُها
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
ابن النقيب وذي هالة في الزهر أبيض ناصع تكوّن للناشي من العنبر الورد
حبيب يا ثالث القمرين
خليل شيبوب حبيبِ يا ثالثَ القمرين وتاجاً على هامة الفرقد