العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
سمعت عن لقمان أنه حكى
محمد عثمان جلالسَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكى
وَبِالَّذي رَواه قَد تَمَسَّكا
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَت
نَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
فَخَرَجَت تَشكو لَها الضَفادعُ
وَهيَ تَقول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
أَما إِذا ما زوجوك أَهلكِ
ثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
لا بُدَّ مِن أَن تَلدي شموسا
وَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
إِنَّك في جَوّ السَما وَحيدَه
وَعَن بِحار أَرضِنا بَعيدَه
وَمَع هَذا فَاللَظى لا يَخفى
فَكَيفَ ذا لَو تَلِدينَ أَلفا
تُنَشِّفين البَحر وَالأَنهار
وَتَحرِقين اللَيلَ وَالنَهار
أَسألك اللهمَّ لا تقدِّر
وَأَنتَ يا لُقمان لا تُنَفِّر
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجا
أَنتج أَلفاً مِثله وَأَخرَجا
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ