العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
كلب على النهر رأى رغيفا
محمد عثمان جلالكَلبٌ عَلى النَهر رَأى رَغيفا
فَجاءهُ مِن جوعِهِ مَلهوفا
وَنَزَلَ الماءَ وَصارَ يَسبَحُ
وَفي الهَوا عَلى الكِلاب يَنبَحُ
وَمُذ دَنا مِنهُ رَأى خَياله
فَتَرَك الرَغيف جَهلا يا لَه
وَاتَّبع الخَيال وَهوَ الجاني
ظَناً بِأَنَّهُ رَغيفٌ ثان
فَكبر النَهر وَثارَ المَوجُ
وَمِن يَد الكَلب تَلاشى الزَوجُ
وَاِضطَرَ لِلرُجوع وَالنَجاةِ
مَحَبَّةً في طَلَب الحَياةِ
وَاِزدادَ مِن غُروره ضَلالا
لا حصَّل العين وَلا الخَيالا
وَمثله بَينَ الوَرى كَثيرُ
مِن شَأنهم في العيشة الغُرورُ
ما حَصَّلوا بِالجَهل في أَي زَمَن
لا عنبَ الشامِ وَلا كَرمَ اليَمن
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ