العودة للتصفح الرجز الطويل الرجز مجزوء الوافر
وافى وقد شفع التقطب وجهه
صفي الدين الحليوافى وَقَد شَفَعَ التَقَطُّبُ وَجهَهُ
وَطَحا بِها مَرَحُ التَكَبُّرِ فَاِنثَنى
يَبدو فَتَقذِفُهُ النُفوسُ لِثِقلِهِ
فَتَراهُ أَبعَدَ ما يَكونُ إِذا دَنا
فَطَفِقتُ أُنشِدُ إِذ بَصُرتُ بِحُمقِهِ
بَيتاً جَعَلتُ الشَطرَ مِنهُ مُضَمَّنا
يا ثِقلَ صورَتِهِ وَخِفَّةَ رَأسِهِ
هَلّا نَقَلتِ إِلى هُنا مِن هاهُنا
قصائد مختارة
ذلوا لنا من بعد فرط عزة
صفي الدين الحلي ذلوا لنا من بعد فرط عزة وطاوعوا العشاق صاغرينا
أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري
التهامي أَبا الفَضلِ طالَ اللَيلُ أَم خانَني صَبري فَخيِّل لي أَنَّ الكَواكِب لا تَسري
من الفقير كاتب المواقف
العُشاري مِن الفَقير كاتب المَواقف إِلى الإِمام الأَلمعي العارف
حطام السنين
أحمد سالم باعطب وقالتْ حملْتَ حطام السنينْ وفي ناظريْكَ الأسى والأنينْ
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
أبو الفيض الكتاني صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها لأنس نار الطور في طيبها خفا
بكاظمة قفوا وسلوا
فتيان الشاغوري بِكاظِمَةٍ قِفوا وَسَلوا أَقامَ الحَيُّ أَم رَحَلوا