العودة للتصفح

مذ بدا صبح وجه حبي وولى

صفي الدين الحلي
مُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّى
هارِباً مِن سَناهُ صِبغُ اللَيالي
قَطَرَت مِنهُ قَطرَةٌ تُشبِهُ المِس
كَ عَلى خَدِّهِ فَعُدَّت بِخال
قصائد قصيره الخفيف حرف ي