العودة للتصفح

اشتياق

سعدي يوسف
أريدُ في لحظتي هذي، من الأحدِ الذاوي بلندنَ أن أمضي لـ "سوريّا"
أريدُ أن أتهجّى حانةً شَرُفَتْ، بـ "باب توما"
وأن أستشرفَ الرؤيا ...
ألم يكنْ بَرَدى العنوانَ؟
ربّتما أخطأتُ،
لكنه عنوانُ "دارَيّا" ...
(العيشُ في ليلِ دارَيّا إذا بَرَدا... والخمرُ نمزجُها بالماءِ من بَرَدى)
البحتريّ
*
قد كان ما كانَ
لكنّ الأُلى عرفوا مُصطافَنا بدمشقَ استروحوا عبَقاً
من الشميمِ القديمِ ...
الليلُ منعقدٌ، مثل العناقيدِ
والأكوابُ تصطفقُ.
هذي دمشقُ
إذاً ... لن يُغلَقَ الأفُقُ!
قصائد عامه